حكيم أبو القاسم الفردوسي ( تعريب : الفتح بن علي البنداري )
333
شاهنامه ( الشاهنامه )
ادعا أنه أوحى اليه فقبله فكتب في جلد اثنى عشر ألف بقرة حفرا في الجلود ونقشا بالذهب ، وصيره كشتاسب في موضع من إصطخر يقال له زربيشت ووكل به الهرابذة ومنع من تعليمه العامة . وحكى أبو جعفر أيضا في موضع آخر أن كشتاسب وأباه لهراسب كانا على دين الصابئين حتى أتاهما زردُشت بما أتاهما - عاد بنا الكلام قال الدقيقي : فطاف إسفنديار في أطراف العالم حتى استوى له جميع الممالك ، وأطاعه جميع الملوك . فرجع إلى مكانه وقعد فيه واختار الراحة ودعا أخاه المسمى فرشيذورد ، وأعطاه بلاد خُراسان وعقد له عليها ونفذه إليها . ذكر قبض كُشتاسب على ولده إسفَندِيار وحبسه إياه سعاية كرزم وهو من الخدم بإسفنديار عند كشتاسب قال : وكان في خدمة كشتاسب رجل يسمى كرَزم ، باقعة من البواقع ممن نجدته الحروب وحنكته الخطوب . وكانت بينه وبين إسفنديار عداوة قديمة . وكان كلما ذكر اسفنديار أطلق فيه لسانه ، وقبح صورته وذكر مساوئه . فاتفق أنه كان ذات يوم جالسا عند كشتاسب فجرى حديث إسفنديار فقال : إن الولد عدوّ فلا ينبغي أن يرفع قدره ويفخم أمره . فإنه لا يؤمن شره عند ذلك . والأمرش إذا جاوز الحدّ فينبغي أن يقطع رأسه حتى يؤمن معرته . ولما سمع كشتاسب ذلك خلا به واستنطقه . فقال : إن حقوق نعمة الملك علىّ كثيرة . ولم أستجز معها أن أخفى عنه سرا أعلمه . ثم قال له : اعلم أيها الملك أن اسفنديار يهم بك ، ويريد أن يقبض عليك ويستبد بالسلطنة والتاج والتخت . وقد اجتمعت عليه العساكر . وهو من تعرفه ولا يخفى عليك بأسه وبطشه . وقد
--> يبعث إسفنديار إلى الأقاليم كلها فيقبل الناس دين الخير منه . ( 22 ) كرزم يسعى باسفنديار . ( 23 ) ذهاب جاماسپ إلى إسفنديار . ( 24 ) كشتاسپ يسجن إسفنديار . ( 25 ) كشتاسپ يذهب إلى سيستان وأرجاسپ يعبئ جيوشه كرة أخرى . ( 26 ) الفردوسي يمدح السلطان محمودا وينقد الدقيقي . ( 27 ) هجوم أرجاسپ على بلخ وقتل لهراسپ . ( 28 ) كشتاسپ يسمع بمقتل لهراسپ ويقود الجيش إلى بلخ . ( 29 ) كشتاسپ ينهزم أمام أرجاسپ . ( 30 ) جاماسپ يبعث إلى إسفنديار . ( 31 ) ( إسفنديار يرى أخاه فرشيدورد ) . ( 32 ) إسفنديار يأتي إلى الجبل حيث يعسكر كشتاسپ . ( 33 ) كشتاسپ يرسل إسفنديار مرة أخرى لحرب أرجاسپ .